الجزائر

مقري: تجار مخدرات وصلوا إلى مجلس الأمة

انتقد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، مظاهر المال الفاسد التي برزت في انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة التي جرت يوم 5 فيفري الجاري، معتبرا أن البيع والشراء يتم على مرأى ومسمع من الجميع.

واستهجن مقري خلال ندوة صحفية عقدها اليوم بمقر حزبه في العاصمة، عمليات الزبـر التي طالت مرشحي الحركة في الاستحقاقات الأخيرة، مشيرا إلى أن أسماء تجار وبارونات مخدرات قُبلت ملفات ترشحهم بكل سهولة.

وتساءل رئيس حمس عن الهدف من وراء الإصرار على تهميش وتحييد إطارات ومناضلي الحركة، مستدلا في ذات الصدد بتشكيلة المرصد الوطني للمجتمع المدني التي قال إنها “من لون واحد” في حين أستثنيت الجمعيات التي خدمت البلاد في أحلك المحن بحجة أن أعضاءها تابعين لحركة مجتمع السلم. على حد زعمـه

وخاطب المسؤول الحزبي السلطة بالقول: “على السلطة أن تنزعج من كوننا حزب معارض وفقـا لما تمليه أعراف الديمقراطية”.

وذهب عبد الرزاق مقري إلى أبعـد من ذلك، بدعوته لإعادة النظر في عدد من مواقف السياسة الخارجية على غرار ما وصفه بدعم “الدكتاتور” في تونس، فضلا عن الأزمـة الليبية.

كما شدد رئيس حركة مجتمع السلم على ضرورة دعم الجزائر لمبدأ استمرار المقاومة خلال جمعها للفصائل الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى