هل يخلف قوجيل نفسه على رأس مجلس الأمة ؟

بعد الإعلان الرسمي عن موعد جلسة تنصيب السيناتورات الجدد يوم الخميس المقبل، تُوجه الأنظار مباشرة إلى هوية خليفة صالح قوجيل على رأس الغرفة التشريعية العليا للبرلمان.
ويشهد ملف انتخاب الرجل الثاني في الدولة من الناحية البروتوكولية سكونا على خلاف ما عودتنا عليه الخرجات المسبقة لعدد من السيناتورات المتمثلة في إبداء نوايا الترشح التي تنتهي في الأغلب بالإنسحاب وضم أصواتهم لأصوات جميع من في القاعة لصالح مرشح الثلث الرئاسي، ما يُعزز حظوظ رئيس مجلس الأمة الحالي للاستمرار في منصبه عهدة تشريعية أخرى.
ويقوم المكتب المؤقت الذي يترأسه أكبر عضو رفقـة أصغر عضوين، بالإشراف على المناداة الإسمية على 68 سيناتورا منتخبا و26 سيناتورا معينا، بالإضافة إلى الإشراف على انتخاب لجنة إثبات العضوية لأعضاء مجلس الأمة وانتخاب رئيس مجلس الأمة، استنادا إلى المادة الثانية من القانون الداخلي لمجلس الأمة التي تنص على أن الجلسة الأولى تنعقد وجوبا 15 يوما بعد الإعلان عن النتائج النهائية من طرف المحكمة الدستورية.
وتشر المعطيات المتوفرة إلى أن هناك إجماع حـول تجديد الثقة في شخص صالح قوجيل على رأس الهيئة التشريعية، ما لم يحدث ما يفرض عكس ذلك، بالموازاة مع توافق لدى كتل الأفلان، الأرندي، الثلث الرئاسي والأحرار للتغريد في سرب الاستمرارية.
ويـرى عفيف سنوسة الذي عيُن مؤخرا على رأس رئيس المجموعة البرلمانية لحزب التجمع الديمقراطي في اتصال مع “نبأ برس” أن الوقت لا يزال بعيدا للحديدث عن هذا ملف انتخاب رئيس مجلس الأمة، مؤكدا أن قيادة الأرندي لم تفصل بعـد في القرار وهو ما ستلتزم بـه الكتلة المشكلة من 11 عضوا.
مـن جانبه، أكد سيناتور عن كتلة الأحرار رفض إدراج اسمه في تصريح لـ “نبأ برس” أن هناك مؤشرات توافق وسط أعضاء الكتلة لدعم طرح استمرار صالح قوجيل على رأس الغرفة التشريعية االعليا، يوم الخميس المقبل.
في حين يسعى حزبي المستقبل والبناء لعقد تحالف يضمن تشكيل مجموعة برلمانية والمشاركة في المعادلة السياسية داخل أسوار قصر زيغود يوسف، وفـق ما أكده القيادي في جبهة المستقبل فاتح بوطبيق.
وفي 24 فيفري 2020، انتخب صالح قوجيل البالغ من العمر 92 سنة على رأس مجلس الأمة بـ126 صوتا بينما سجل امتناع عضو واحد.




