اقتصاد

6.7 مليار دولار مبادلات تجارية بين الجزائر وإيطاليا

بلغ حجم التبادل التجاري بين الجزائر وإيطاليا نحو 6.78 مليار يورو خلال النصف الأول من عام 2026.

وبحسب بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات”، التي عالجتها وكالة التجارة الإيطالية، خلال الفترة الممتدة من جانفي إلى جوان، واستعرضتها وكالة الأنباء الإيطالية “نوفا”، ارتفعت الصادرات الإيطالية من الآلات والمعدات بنسبة 52.6% على أساس سنوي.

وعلى وجه التحديد، بلغت الصادرات الإيطالية إلى الجزائر 1.56 مليار يورو، بزيادة قدرها 7.5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

أما الواردات الإيطالية من الجزائر، فقد بلغت 5,22 مليار يورو، بانخفاض قدره 4.8 في المائة، وفق المصدر ذاته.

وكالة “نوفا”، أشارت إلى أنّ صادرات الآلات والمعدات تُعدّ المحرك الرئيسي للصادرات الإيطالية، حيث بلغت قيمتها حوالي 650 مليون يورو، أي ما يزيد عن 40% من إجمالي الصادرات إلى السوق الجزائرية.

على صعيد الواردات، أكد الوكالة، انطلاقا من إحصائيات قدمها “يوروستات”، استمرار تأثر العلاقات التجارية “بشدة” بقطاع الطاقة، مشيرة إلى أنّ الغاز الطبيعي يظل أكبر واردات إيطاليا من الجزائر، حيث تبلغ قيمته حوالي 4.3 مليار يورو، أي ما يزيد عن 82% من إجمالي الواردات من هذا البلد الواقع في شمال أفريقيا.

المصدر ذاته، نوه باستمرار التكامل الكبير بين البلدين في هيكل التجارة، مقرا بمحافظة الجزائر على دورها المحوري في إمدادات الطاقة لإيطاليا، بينما تعزز وجودها في السوق الجزائرية، لا سيما من خلال الآلات والمعدات والتقنيات المصممة لتحديث الإنتاج.

ويُعدّ هذا التوجه، وفق نوفا، جزءًا من عملية تعزيز العلاقات الاقتصادية، التي انطلقت بمنتدى الأعمال الإيطالي-الجزائري في جويلية 2025، واستمرت في عام 2026 بمبادرات جديدة خاصة بقطاعات محددة.

ومن بين هذه المبادرات، البعثة التجارية المقررة إلى الجزائر العاصمة يومي 28 و29 سبتمبر، والتي تنظمها وكالة التجارة الإيطالية (ITA) بالتعاون مع اتحاد الدول الأعضاء في قطاع التكنولوجيا الزراعية (FederUnacoma)، والتي ستضم وفدًا من 15 شركة إيطالية عاملة في قطاع التكنولوجيا الزراعية.

وبحسب وكالة الأنباء الإيطالية فإنّ هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز التعاون مع الشركات المحلية في مجالات الآلات الزراعية وأنظمة الري وحلول تحديث الإنتاج، مما يؤكد الأهمية المتزايدة للسلع الرأسمالية في التعاون الاقتصادي بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى